admin

علماء يمهدون الطريق للتوصل إلى علاجات جديدة لأمراض الكبد

In امراض الكبد on 10 أكتوبر 2010 at 6:31 م

تمكن علماء بريطانيون من جامعة كامبريدج، من تطوير خلايا الكبد لأول مرة عبر إعادة برمجة خلايا جذعية، أخذت من الجلد البشري ما يمهد الطريق أمام التوصل إلى علاجات جديدة لأمراض الكبد التي تفتك بالآلاف سنويا.
وقال العلماء إنهم تمكنوا أيضا من إيجاد سبيل لتجنب الجدل السياسي والأخلاقي، بشأن الخلايا الجذعية الجنينية التي تمثل مشكلة في الولايات المتحدة.
وأشار العالم تامر راشد الذي أشرف على الدراسة في مختبرات كامبريدج إلى أن هذه التقنية تتجاوز الحاجة إلى استخدام الأجنة البشرية، حيث أن هذه الخلايا التي تم تطويرها جيدة كما لو كانت قد أخذت من خلايا الأجنة الجذعية.
والخلايا الجذعية التي تؤخذ من الأجنة أكثر أنواع الخلايا قوة ومرونة ولكنها مثيرة للجدل لأن مصدرها الأجنة البشرية التي لا يزيد عمرها عن بضعة أيام.
وقال راشد :” ثمة حاجة إلى البحث عن بدائل في ظل النقص الشديد في أعداد المتبرعين بأعضاء الكبد، وقال إن هذه الدراسة تزيد من البدائل سواء عبر تطوير عقار جديد أو استخدام علاج يقوم على الخلايا الجديدة”.
و قد أخذ العلماء عينات من الجلد البشري من سبعة مرضى يعانون من أنواع مختلفة من أمراض الكبد الموروثة، ومن أناس أصحاء لإجراء المقارنة، ثم قاموا بإعادة برمجة الخلايا المأخوذة من عينات الجلد إلى نوع آخر من الخلايا الجذعية، والتي تدعى خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات (آي بي إس)، ومن ثم إعادة برمجتها لإنتاج خلايا كبد تحاكي مجموعة واسعة من أمراض الكبد التي تصيب المرضى المشتركين في الدراسة، ولجأ العلماء أيضا إلى الأسلوب نفسه لإنتاج خلايا كبد سليمة من مجموعة المقارنة.
وقال راشد إنه كان من الصعب جدا في السابق إنتاج خلايا كبد في المختبرات، لذلك فإن هذا التطور سيمهد الطريق أمام مناخ جديد من البحث.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: