admin

استئصال الرحم

In مقالات طبية، امراض السرطان on 11 نوفمبر 2010 at 8:20 م

ماذا يعني استئصال الرحم ؟

عملية استئصال الرحم قد تكون لإستئصال الرحم لوحده فقط أو استئصال الرحم مع الأنابيب والمبيضين معاً . يوجد أنواع من هذه العملية بحسب الأعضاء التي يتم إزالتها وهي كالتالي :

إستئصال كامل الرحم مع عنق الرحم وهذه العملية أكثر شيوعاً .

إستئصال الرحم جزئياً مع الإبقاء على عنق الرحم مكانه .

إستئصال الرحم مع عنق الرحم وجزء صغير من القسم العلوي للمهبل وبعض الأنسجة المحيطة بهما داخل الحوض ، وهذه العملية يتم إجراءها فقط في حالات سرطان عنق الرحم بواسطة أخصائي النساء الذي لديه الخبرة الكافية في ذلك .

متى يكون إستئصال الرحم ضرورياً ؟

هذه العملية أصبحت شائعة في مجتمعاتنا ، وتصبح عملية إستئصال الرحم ضرورية عندما يتم تشخيص سرطان عنق الرحم أو سرطان الرحم نفسه ، كذلك ينصح بها عند حدوث سرطان بالمبيضين . مع كل ذلك ، معظم هذه العمليات يتم إجراءها في النساء اللاتي ليس لديهن أمراض سرطانية بل يعانين من نزيف أو آلام شديدة يسبب لهن صعوبة في ممارسة الحياة الطبيعية وليس لها علاج إلا الجراحة . في مثل هذه الحالات يفضل إستئصال الرحم فقط في النساء اللاتي لايرغبن في المزيد من الأطفال في المستقبل .

إستئصال الرحم قد يكون خيار للذين لديهم أورام ليفية بالرحم أو مرض البطانة المهاجرة ( إنغراس بطانة الرحم خارج مكانها الطبيعي ) أو إلتهابات الحوض الشديدة ، أو نزيف شديد أثناء الدورة بدون معرفة أسبابه . أيضاً المرأة التي عندها هبوط وضعف في الرحم ( أي بروز الرحم خارج الحوض ) قد يتطلب إجراء مثل هذه العملية كجزء من رفع وشد جدار المهبل .

كيف يتم إجراء عملية إستئصال الرحم ؟

عملية إستئصال الرحم تعد عملية جراحية كبيرة ويتم إجراءها تحت التخدير الكامل . بالإضافة إلى وجود أنواع مختلفة من إستئصال الرحم ، فإن هناك طرق مختلفة يقوم بإختيارها أخصائي النساء لعملها ، وهذه الطرق يحددها السبب من إجراء العملية ، حجم الرحم أثناء العملية ، وخبرة وقدرة الجراح .

إستئصال الرحم عن طريق البطن يعد أكثر العمليات شيوعاً ويتم إجراءها من خلال فتحة في أسفل البطن عرضها 20 سم تقريباً .

أستئصال الرحم عن طريق المهبل يتم دون فتح البطن ولايترك أثر واضح من الخارج يدل على أن المرأة أجرت عملية جراحية .

أستئصال الرحم عن طريق المهبل بمساعدة المنظار يتم إجراءها بواسطة أخصائي النساء وذلك بعمل فتحات جراحية صغيرة في البطن لإدخال المنظار منها ومراقبة الجراح الأساسي الذي يستأصل الرحم عن طريق المهبل لغرض إنهاء العملية والتأكد من سلامة الأعضاء الداخلية .

ماذا بعد إستئصال الرحم ؟

بعد العملية يصرف للمريضة مهدئات للآلام في الأيام الأولى ، وتنصح المريضة بأن تتحرك خلال 24 ساعة من العملية ثم يسمح لها بالأكل والشرب أيضاً بعد هذه المدة . معظم النساء يبقين بالمستشفى مابين 3 إلى 5 أيام بعد عملية إستئصال الرحم الطبيعية .

تعود المرأة إلى حياتها الطبيعية بعد مدة قصيرية إذا تم إستصال الرحم عن طريق المهبل أو بمساعدة المنظار مقارنة بإستئصاله عن طريق البطن .

التأثيرات النفسية بعد إستئصال الرحم تختلف من إمرأة إلى أخرى وهذا يعتمد على إستجابة المرأة للعملية . المرأة التم تم إستئصال الرحم بسبب مرض سرطاني تشعر بالقلق وتظن بأنها تحتاج إلى إجراء جراحي أكثر من هذا لمنع حدوث المرض مرة أخرى .

بعض النساء يشعرن بأنهن فقدن عضو مهم كان يوماً من الأيام يحمل جنيناً من بداية الحمل حتى الولادة . مهما كان تأثير ذلك على نفسية المريضة فإننا ننصحها بأن تتحدث بما في نفسها من مشاعر وأحاسيس لأحد أقاربها أو لطبيبها أو صديقتها .

ماهي المضاعفات الناتجة عن عملية إستئصال الرحم ؟

لاتخلو أي عملية من المضاعفات 100 % ، وعملية أستئصال الرحم تعد عملية جراحية كبيرة يتعرضن لها النساء دون حدوث مضاعفات كبيرة . إذا كان وزن المرأة زائداً ، فإن تنقيص الوزن قبل العملية سيسهل من إجراء العملية ويخفف المضاعفات الناتجة بعد العملية . المضاعفات التي من الممكن أن تحدث من عملية أستئصال الرحم هي :

النزيف الشديد أثناء العملية ولذلك يتم تحضير دم من المتبرعين قبل العملية تحسباً لحدوث مثل هذا .

تمزق أو جرح بالمثانة البولية والحالب .

إلتهاب جرح العملية أو إلتهاب المثانة البولية بعد العملية مما يتطلب إستخدام المضادات الحيوية .

حدوث جلطة في الأوعية الدموية الموجودة بالساقين ، وتعد من أخطر المضاعفات ، ولذا ننصح المريضة بالحركة بعد العملية مهما كلف ذلك للتقليل من هذه المضاعفات وفي بعض الأحيان تعطى المريضة أدوية لزيادة سيولة الدم خصوصاً إذا كان وزن المرأة زائدأ ، ولله الحمد فهذه المضاعفات ليست شائعة كثيراً .

هل إستئصال الرحم سيؤثر على حياتي الجنسية ؟

معظم النساء لايتأثرن بهذه العملية من الناحية الجنسية ، بل أن بعضهن تتحسن لديهن هذه الخاصية ، خصوصاً من كان لديها نزيف شديد لمدة طويلة أو تشعر بآلام أثناء الجماع كان سببها وجود الرحم .

الكثير من النساء يمكنهن ممارسة الجماع بعد مضي ستة أسابيع من العملية من دون مشاكل .

هل احتاج إلى أخذ هرمونات تعويضية بعد إستئصال الرحم ؟

إذا لم تصل الأم سن اليأس بعد وتم إستئصال المبيضين أثناء العملية ، فإن أخذ الهرمونات التعويضية يعد ضرورياً . إذا لم يتم إستئصال المبيضين فإن المرأة عندها لاتحتاج إلى أخذ هذه الهرمونات لأن المبائض لازالت تفرز الهرمونات الأنثوية .

هل أحتاج إلى عمل مسحة من عنق الرحم لتحليلها بعد إستئصال الرحم ؟

إذا لم يكن هناك أمراض سرطانية قبل إستئصال الرحم ، وتم إستئصال عنق الرحم أثناء العملية فإنه ليس من الضروري عمل مسحة لعنق الرحم . أما إذا تم إستئصال الرحم جزئياً مع إبقاء عنق الرحم مكانه ، فإنه من الضروري الإستمرار في أخذ مسحة لعنق الرحم .

هل يوجد حلول أخرى غير إستئصال الرحم ؟

في وجود أمراض سرطانية فإنه من الأفضل إستئصال الرحم كلياً مع إستئصال الجزء العلوي من المهبل والأجزاء المحيطة به ، أما إذا لم يكن هناك أمراض سرطانية وكان العلاج بالحبوب أو إجراءات جراحية أخرى لم يفد المريضه بالصورة المطلوبة فإن إستئصال الرحم كلياً عندها يكون هو الحل الأمثل .

النساء اللاتي يوجد عندهن نزيف شديد مع الدورة الشهرية بدون أسباب معروفة ، فمن الممكن أن يجرى لهن عملية جراحية لتدمير أو إزالة الغشاء المبطن للرحم مما يساعد على تخفيف الأعراض دون اللجوء إلى عملية جراحية كبيرة .

يجب أن نذكر هنا بأن عملية إستئصال الرحم أو عملية تدمير وإزالة الغشاء المبطن للرحم تكون مناسبة للمرأة التي لاترغب أن تحمل في المستقبل .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: